Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 4, halaman 337

  1. المجلد الرابع
  2. تتمة تجارب العصر العباسي
  3. خلافة أبى العباس المستعين
  4. ودخلت سنة إحدى وخمسين ومائتين
  5. وفيها قتل وصيف وبغا الصغير باغر التركى واضطرب الموالي ذكر السبب فى قتله

غير شيء.» فبعث إلى المستعين ووصيف فقال لهما:

- «إنّى ما طلبت إليكما أن تجعلانى خليفة وإنّما فعلتما أنتما ذلك وأصحابكما ثم تريدون أن تقتلوني؟» فحلفا أنّهما ما علما بذلك.

فيقال: إنّ امرأة مطلّقة لباغر بعثت إلى المستعين [٣٧٤] وبغا بما عزم عليه باغر وبكّر دليل إلى بغا، ووصيف حاضر منزل بغا مع كاتبه، فاتّفق رأيهم على أخذ باغر ونفسين من الأتراك معه وحبسهم حتّى يروا رأيهم. فأحضر باغر فأقبل فى عدّة.

فلمّا دخل دار بغا منع من الوصول إلى وصيف وبغا وعدل به إلى حمّام فحبس فيه ودعى له بقيد فامتنع عليهم. وبلغ ذلك الأتراك ووثبوا على إصطبل السلطان فأخذوا ما فيه من الدوابّ وانتهبوها وركبوا وحضروا الجوسق بالسلاح. فلمّا أمسوا بعث بغا ووصيف إلى باغر بجماعة وشدخوه بالطبرزينات حتّى برد وعملوا على أن يرموا برأسه إليهم إن أقاموا على الشغب.

فلمّا انتهى قتله إلى الأتراك أقاموا على ما هم عليه وأبوا أن ينصرفوا واجتمع رأى المستعين ووصيف وبغا وشاهك على أن ينحدروا إلى بغداد ففعلوا ذلك وانكسر الأتراك لذلك وأظهروا الندم.

ثمّ صاروا إلى دار دليل بن يعقوب ودور أهل بيته وانتهبوها ونقضوها ثمّ منعوا من الانحدار إلى بغداد من همّ بذلك، وأخذوا ملّاحا قد أكرى سفينته فصلبوه على دقل سفينته، [٣٧٥] فامتنع الملّاحون من الانحدار بعده.

واجتمع من كان من الجند والأتراك بسرّ من رأى على المعتزّ فبايعوه

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 4، ص 337 (SanadKitab #12396, hlm. urut 1938)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.