Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 1, halaman 265

  1. المجلد الاول
  2. عصر النبى ﷺ والخلفاء الراشدين
  3. ومن ذلك ما كان يوم حنين وفيه ذكر لدريد بن الصمة وبعض آرائه

قالوا: «عمرو بن عامر، وعوف بن عامر.» قال: « [ذانك] [١] الجذعان من بنى عامر لا ينفعان ولا يضرّان. يا مالك إنّك لن تصنع بتقديم البيضة، بيضة هوازن، إلى نحور الخيل شيئا، ارفعهم إلى متمنع بلادهم وعليا قومهم [٢] ، ثمّ الق هؤلاء الصبّاء [٣] على متون الخيل، فإن كانت لك، لحق بك من وراءك، وإن كانت عليك قد أحرزت أهلك ومالك.» قال: [والله لا أفعل ذلك، إنّك قد كبرت وكبر علمك] [٤] ، والله لتطيعنّى يا معشر هوازن، أو لأتّكئنّ على سيفي هذا حتى يخرج من ظهري» .

وكره أن يكون فيها لدريد ذكر ورأى.

فقال دريد: «هذا يوم لم أشهده ولم يفتني.»

يا ليتني فيها جذع [٢٨٢] ... أخبّ فيها وأضع [٥]

أقود وطفاء الزّمع ... كأنّها شاة صدع [٦]

وكان دريد رئيس قومه بنى جشم وسيّدهم وأوسطهم مع شجاعته ودربته وتجاربه، ولكن السنّ أدركته حتى فنى.

ثم قال مالك للناس:

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 1، ص 265 (SanadKitab #12396, hlm. urut 257)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.