Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 1, halaman 266

  1. المجلد الاول
  2. عصر النبى ﷺ والخلفاء الراشدين
  3. ومن ذلك ما كان يوم حنين وفيه ذكر لدريد بن الصمة وبعض آرائه

- «إذا رأيتم القوم فاكسروا جفون [١] سيوفكم، وشدّوا شدّة رجل واحد عليهم.» فلمّا استقبل خيل رسول الله، صلّى الله عليه- وكان يومئذ اثنى عشر ألفا، منهم عشرة آلاف فتحوا مكة، وألفان ممن أسلم وانضاف إليهم بوادي حنين- انحدروا في واد من أودية تهامة أجوف، إنّما ينحدرون [٢] فيه انحدارا، وذلك في عماية [٣] من الصبح، وكان القوم قد سبقوا إلى الوادي [٤] ، فكمنوا في شعابه وأحنائه ومضايقه، وتهيّئوا وأعدّوا. فما راع خيل رسول الله- ﵇ وهم منحطّون، إلّا الكتائب، قد شدّت عليهم، فانشمروا [٥] لا يلوى أحد على أحد.

وانحاز رسول الله- صلى الله عليه- ذات اليمين وصاح:

- «أيّها الناس، أين؟ هلمّوا إلىّ، أنا رسول الله، [٢٨٣] أنا محمد بن عبد الله.» وبقي مع النبىّ- صلى الله عليه- نفر من أهل بيته، فيهم علىّ بن أبى طالب، والعباس، وابنه الفضل، وجماعة من المهاجرين [٦] .

فقال رسول الله- صلى الله عليه- للعباس:

- «اصرخ: يا معشر الأنصار، يا أصحاب السمرة [٧] .» فأجابوه من كل ناحية وحملوا على الناس فكانت إيّاها. [٨] وقتل علىّ بن أبى طالب- ﵇ صاحب الراية، وقتل خيل مالك بن عوف كلّ مقتلة، وغنم المسلمون تلك الأموال، وسبوا النساء والأولاد، وقتل دريد. وكان عدّة السبي يومئذ من هوازن ستّة آلاف من النساء والأولاد.

فلمّا قدمت وفود هوازن على النبىّ- ﵇ مسلمين، أعتق لهم

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 1، ص 266 (SanadKitab #12396, hlm. urut 258)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.