Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 6, halaman 262

  1. المجلد السادس
  2. تتمة العصر العباسي
  3. خلافة المطيع لله ذكر خلافة المطيع لله وما جرى عليه من الأمور [١٢٥]
  4. ودخلت سنة خمس وخمسين وثلاثمائة
  5. أمسى الأستاذ ولا فرش لمنزله ولا آلة إلا دفاتره وكتبه

الأستاذ [٢٨٦] الرئيس [وبرز للقائهم وبين يديه حاجبه روين وكان شهما شجاعا فحمل عليهم فى غلمان دار الأستاذ الرئيس] [١] فحاربهم وكسرهم حتى رجعوا إلى الدرب الذي دخلوا منه ثم كثروا عليه ولم يولّ عنهم حتى طعنه بعضهم بحربة دخلت فى كمّ درعه وأفضت إلى ساعده فخرقته وكثر الناس عليه وحامى عليه الأتراك الذين معه حتى ردّ إلى منزله وقد نزفه الدم وضعف وانكسر الأستاذ الرئيس ومضى كلّ من معه وثبت بنفسه على عادته.

فتعلّق به السلّار وكان حاضرا معه وقال له:

- «أيّها الأستاذ ارجع إلى الأمير ولا تفجعه بنفسك فإنّه لم يبق حواليك أحد.» وأخذ بلجامه وردّه وسمعته يقول:

- «عصّبها [٢] بى وأنت بريء من عارها.» فرجعا إلى دار الامارة واشتغل الخراسانية بنهب داره واصطبلاته وخزائنه وكانت موفورة جامّة إلى أن أتى الليل وانصرفوا وكان إلىّ خزانة كتبه فسلمت من بين خزائنه ولم يتعرض لها.

أمسى الأستاذ ولا فرش لمنزله ولا آلة إلّا دفاتره وكتبه

فلمّا انصرف إلى منزله ليلا لم يجد فيه ما يجلس عليه ولا كوزا واحدا يشرب فيه ماء. فأنفذ إليه ابن حمزة العلوىّ فرشا وآلة. واشتغل قلبه بدفاتره ولم يكن شيء أعزّ عليه منها وكانت كثيرة فيها كلّ علم وكلّ نوع من أنواع الحكم والآداب يحمل على مائة وقر وزيادة. فلمّا رآني سألنى عنها فقلت:

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 6، ص 262 (SanadKitab #12396, hlm. urut 2844)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.