Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 6, halaman 263

  1. المجلد السادس
  2. تتمة العصر العباسي
  3. خلافة المطيع لله ذكر خلافة المطيع لله وما جرى عليه من الأمور [١٢٥]
  4. ودخلت سنة خمس وخمسين وثلاثمائة
  5. أمسى الأستاذ ولا فرش لمنزله ولا آلة إلا دفاتره وكتبه

- «هي بحالها لم تمسّها يد.» فسرّى عنه وقال:

- «أشهد [٢٨٧] أنّك ميمون النقيبة. امّا سائر الخزائن فيوجد منها عوض وهذه الخزانة هي التي لا عوض منها.» ورأيته قد أسفر وجهه وقال:

- «باكر بها فى غد إلى الموضع الفلاني.» ففعلت. وسلمت بأجمعها من بين جميع ماله.

واجتمع الخراسانية من غد ذلك اليوم وكانوا قد كسروا ركن الدولة فى آخر نهار امسه وقويت نفوسهم وكانوا قصدوا باب روين [١] الحاجب لينتهبوا داره وكان طريحا فيها غير مستقل فأمر غلمانه بطرح الحطب المعدّ للشتاء خلف الباب وإشعاله بالنار. ففعل ذلك فلم يصلوا إلى الدار من نحو الباب وراموا أن يتسوّروا سورها فرماهم الغلمان بالسهام فتراجعوا عنها. وعملوا على مباكرتها من الغد.

فلمّا أصبحوا راسلهم ركن الدولة وداراهم وعرض على أن ينقلعوا من مملكته فلم تكن فيهم حيلة وكان الأمر قد أبرم معهم بخراسان وكانوا ينتظرون مددا يلحقهم.

وأشار على ركن الدولة نصحاؤه بالمسير إلى إصبهان مع أولاده وحرمه وبترك [٢] هؤلاء والري حتى يجتمع إليه عساكره ويقصدهم بعديد وعتاد فأبى عليهم وخاطر بنفسه ودولته فإنّه كان فى خمسمائة من قوّاده وخواصه ونحو ثلاثمائة من الغلمان وباقى [٢٨٨] عسكره كما ذكرنا متفرقون فى ولاياتهم.

فلمّا كان من غد ذلك اليوم وهو يوم الأربعاء للنصف من شهر رمضان تفرق

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 6، ص 263 (SanadKitab #12396, hlm. urut 2845)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.