Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 6, halaman 358

  1. المجلد السادس
  2. تتمة العصر العباسي
  3. خلافة المطيع لله ذكر خلافة المطيع لله وما جرى عليه من الأمور [١٢٥]
  4. ودخلت سنة ثلاث وستين وثلاثمائة
  5. خروج بختيار إلى الموصل

فلقيه وسلّم عليه وانصرف، ولم يعد إليه ولا اجتمعا إلّا فى الموكب وعلى سبيلهما الأولى فى التحرز ونشأت بينهما ظنون سيئة وبلاغات منكرة ووجد الأعداء والمتسوقون [١] طريقا سهلا فى الشر فسلكوه فعادا إلى التنافر.

[٣٩٩]

ذكر سبب قوىّ فى عودهما إلى الحال الأولى من العداوة

اجتاز ديلمى من سقط الجند سكران فى فناء [٢] دار سبكتكين الحاجب فيما يلي دجلة وهو نائم فرمى الديلمي أحد صوالجة الروشن بزوبين كان معه فأثبته فيه على سبيل العبث فظنّ سبكتكين أنّه مدسوس عليه ليرميه فتقدم بأخذه فأخذ وسئل واستقصى عليه فلم يكن لذلك الظنّ أصل فأمر بإنفاذه إلى بختيار وتعريفه ما كان منه فلمّا حصل بحضرته أمر بقتله فقتل، وتحرك الديلم وأنكروه واستشنعوا فعله وشغبوا وحملوا السلاح ولزموا موضع الشغب ثلاثة أيام ثمّ استعطفوا فرجعوا إلى منازلهم والقلوب نافرة.

ودخلت سنة ثلاث وستين وثلاثمائة

خروج بختيار إلى الموصل

وفيها خرج بختيار إلى الموصل طمعا فى تناول بعض ما فى تلك الأعمال والاتّساع به وحرصا على التصيّد فى طريقه.

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 6، ص 358 (SanadKitab #12396, hlm. urut 2940)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.