Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 6, halaman 359

  1. المجلد السادس
  2. تتمة العصر العباسي
  3. خلافة المطيع لله ذكر خلافة المطيع لله وما جرى عليه من الأمور [١٢٥]
  4. ودخلت سنة ثلاث وستين وثلاثمائة
  5. شرح هذه الأسباب وذكرها على التفصيل

شرح هذه الأسباب وذكرها على التفصيل

قد كان أبو الفضل قبل صرفه عن الوزارة الأخيرة أطمع بختيار فى الموصل وقدّر أنّ خروجه إليها يشغله عن نفسه وقصده ويدفعه عن نكبته وليتغلّل بما يتناوله من تلك الأعمال غلّة [١] وما لا يستعين بها فى القضيم والأقوات. فلمّا تقلد محمد بن بقية الوزارة سلك هذه السبل فى بعثه على الخروج، وحرص ابن بقية على الموصل. [٤٠٠] ذكر سبب ذلك وردت كتب أبى تغلب على ابن بقيّة مع علىّ بن عمرو كاتب أبى تغلب ووزيره بمخاطبة دون ما كانت تكاتب به الوزراء قبل ذلك لانحطاط منزلته فى نفوس الناس وأبت نفس أبى تغلب أن يوفيه جميع ذلك الحق فاغتاظ ابن بقيّة من ذلك وذكر علىّ بن عمرو وصاحبه أبا تغلب بالقبيح وتوعّدهما بالمسير، فتلافاه بالمكاتبة المستوفاة فلم ينصرف ابن بقيّة عن عزيمته.

وأحب بختيار الخروج إلى الموصل للأمور التي ذكرناها وقد كان أبو المظفر حمدان وأبو طاهر ابراهيم ابنا ناصر الدولة حصلا ببغداد وطمع أبو تغلب فى استصلاح أخيه إبراهيم ولم يطمع فى حمدان لوكيد العداوة بينهما فكاتب إبراهيم وأرغبه ليقطعه عن مضامّة حمدان وصادف ذلك تقصيرا من بختيار.

ونظر إبراهيم فإذا أحوال أخوته الذين أقاموا مع أبى تغلب مستقيمة منتظمة وكاتبه: «يأتى صائر [٢] إليك» واستدعى منه نفرا من الفرسان

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 6، ص 359 (SanadKitab #12396, hlm. urut 2941)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.