Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 1, halaman 334

  1. المجلد الاول
  2. عصر النبى ﷺ والخلفاء الراشدين
  3. مما حدث في خلافة عمر
  4. يوم أغواث [١]

فارس من الإبل يوم أغواث أعظم مما لقى المسلمون من الفيلة يوم أرماث.

وجعل رجل من بنى تميم يتعرّض للشهادة، فأبطأت عليه حتى تعرّض لرستم يريده، فأصيب دونه.

وخرج رجل من فارس ينادى: «من يبارز؟» فبرز له علباء [١] ، فأسجده ونفحه الفارسي فأمعاه، فلم يستطع القيام، فعالجها، فلم يتأتّ له حتى مرّ به رجل من المسلمين، فقال:

- «يا هذا أعنّى على بطني.» فأدخله له، فأخذ بصفاقيه، ثم زحف نحو صفّ فارس ما يلتفت على المسلمين، فأدركه الموت على رأس ثلاثين ذراعا من مصرعه إلى صفّ فارس، وقال:

أرجو بها من ربّنا ثوابا ... قد كنت [ممّن] [٢] أحسن الضّرابا [٣٦٢]

وخرج رجل من أهل فارس ينادى [٣] : «من يبارز؟» فبرز له الأعرف بن الأعلم العقيلي فقتله، ثم برز له آخر من فارس فقتله، ثم برز آخر فقتله، فأحاطت به فوارس منهم، فصرعوه، وندر سلاحه عنه، فأخذوه، فجعل يغبّر في وجوههم بالتراب حتى رجع إلى أصحابه وقال:

[و] [٤] إن تأخذوا بزّى، فإنّى مجرّب [٥] ... خروج من الغمّاء، محتضر النّصر

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 1، ص 334 (SanadKitab #12396, hlm. urut 324)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.