Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 1, halaman 335

  1. المجلد الاول
  2. عصر النبى ﷺ والخلفاء الراشدين
  3. مما حدث في خلافة عمر
  4. يوم أغواث [١]

وإنّى لحام من وراء عشيرتي ... ركوب لآثار الهوى محفل الأمر

وحمل القعقاع يومئذ ثلاثين حملة، كلّما طلعت قطعة من الخيل حمل حملة فيصيب فيها. فقتل في يوم أغواث ثلاثين فارسا، وكان آخرهم بزرجمهر الهمداني، وقال القعقاع فيه:

حبوته جيّاشة بالنّفس ... هدّارة مثل شعاع الشّمس

في يوم أغواث قليل [١] الفرس ... أنخس بالقوم أشدّ النّخس

حتى تفيظ [٢] معشرى ونفسي [٣٦٣]

واقتتل الناس صتيتا حتى انتصف الليل. فكانت ليلة أرماث تدعى «الهداة» ، وليلة أغواث تدعى «السواد» . ولم يزل المسلمون يرون الظفر يوم أغواث في القادسية، وقتلوا عامّة أعلامهم، وجالت فيهم خيل القلب، وثبت رجلهم، فلولا أنّ خيلهم كرّت، لأخذ رستم أخذا. وانتمى المسلمون لدن [٣] أمسوا. فلمّا أمسى سعد وسمع ذلك نام، وقال لبعض من عنده:

- «إن تمّ الناس على الانتماء فلا توقظنى، فإنّهم أقوياء على عدوّهم، فإن سكتوا ولم ينتم الآخرون فلا توقظنى، فإنّهم على السواء، وإن سمعتهم ينتمون، فأيقظنى، فإنّ انتماءهم لشرّ.»

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 1، ص 335 (SanadKitab #12396, hlm. urut 325)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.