Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 1, halaman 366

  1. المجلد الاول
  2. عصر النبى ﷺ والخلفاء الراشدين
  3. مما حدث في خلافة عمر
  4. ما عامل به عمر خالد بن الوليد

فقال عمر: «ماذا يبكيني؟ والله، ما أعطى الله هذا قوما إلّا تحاسدوا، وتباغضوا. ولا تحاسدوا إلّا وقع بأسهم بينهم.» ولما فرض عمر العطاء، قال قائل:

- «يا أمير المؤمنين، لو تركت في بيوت الأموال عدّة لكون إن كان.» فقال: «كلمة ألقاها الشيطان على فيك، وقاني الله [٤٠١] شرّها، وهي فتنة لمن بعدي. بل أعدّ لهم ما أعدّ الله ورسوله. طاعة الله ورسوله، فهما عدّتنا التي بها أفضينا إلى ما ترون.»

ما عامل به عمر خالد بن الوليد

وفي سنة سبع عشرة، أدرب [١] خالد بن الوليد وعياض، وكان خالد على قنّسرين من تحت يد أبى عبيدة، فأصابوا أموالا عظيمة. فانتجع خالدا رجال.

وكان الأشعث بن قيس فيمن انتجع خالدا بقنّسرين، فأجازه بعشرة آلاف، وكان عمر لا يخفى عليه شيء في عمله، فكتب إليه بخروج من خرج من تلك الغزاة من الشام، وبجائزة من أجيز.

فدعا البريد وكتب معه إلى أبى عبيدة:

أن يقيم خالدا ويعقله بعمامته، وينزع عنه قلنسوته حتى يعلمكم من أين أجاز الأشعث: أمن ماله، أم من إصابة، فإن زعم أنّها من إصابة أصابها، فقد أقرّ بخيانة، وإن زعم أنّها من ماله، فقد أسرف، فاعزله على كلّ حال، واضمم إليك عمله.

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 1، ص 366 (SanadKitab #12396, hlm. urut 356)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.