Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 1, halaman 367

  1. المجلد الاول
  2. عصر النبى ﷺ والخلفاء الراشدين
  3. مما حدث في خلافة عمر
  4. ما عامل به عمر خالد بن الوليد

فكتب أبو عبيدة إلى خالد، فقدم عليه. ثم جمع الناس وجلس لهم على المنبر، فقام [٤٠٢] البريد، فقال:

- «يا خالد! أمن مالك أجزت بعشرة آلاف، أم من إصابة؟» فلم يجبه حتى أكثر عليه وأبو عبيدة ساكت لا يقول شيئا.

فقال بلال بعد أن قام إليه:

- «إنّ أمير المؤمنين أمر بكذا وكذا.» وتناول عمامته فنقضها [١] ، لا يمنعه سمعا وطاعة. ووضع قلنسوته، ثم أقامه، فعقله بعمامته وقال:

- «ما تقول، أمن مالك، أم من أصابة؟» قال: «لا. بل من مالي.» فأطلقه، وأعاد قلنسوته، ثمّ عممه بيده وقال:

- «نسمع ونطيع لولاتنا، ونفخّم ونخدم موالينا.» وأقام خالد متحيّرا لا يدرى: أمعزول أم غير معزول. وجعل أبو عبيدة يكرمه ويزيده تفخيما ولا يخبره. فلمّا طال على عمر أن يقدم خالد، ظنّ الذي كان.

فكتب إليه بالإقبال.

فأتى خالد أبا عبيدة، فقال:

- «رحمك الله، ما أردت إلى ما صنعت؟ كتمتني أمرا كنت أحبّ أن أعرفه قبل اليوم.» فقال أبو عبيدة:

- «إنّى والله ما كنت لأروعك: ما وجدت بدّا، وقد علمت أنّ ذلك يروعك.» فرجع [٤٠٣] خالد إلى قنّسرين فخطب أهل عمله، وودّعهم، وتحمّل، ثم

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 1، ص 367 (SanadKitab #12396, hlm. urut 357)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.