Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 1, halaman 459

  1. المجلد الاول
  2. عصر النبى ﷺ والخلفاء الراشدين
  3. خلافة الإمام على
  4. ذكر بيعة على بن أبى طالب عليه السلام

فقال:

- «يا أيها الناس، عن ملأ وإذن، إنّ هذا أمركم ليس لأحد فيه حقّ إلّا من رضيتم وأمّرتم، وقد افترقنا بالأمس على أمر، فإن شئتم قعدت لكم، وإلّا فلا أحد على أحد.» قالوا: «نحن على ما افترقنا عليه بالأمس.» وقام الأشتر، فقدّم طلحة، وقال له:

- «بايع.» فقال: «أمهلنى أنظر.» فجرّد سيفه وقال: «لتبايعنّ، أو لأضعنّه بين عينيك.» فقال طلحة: «وأين المذهب [١] عن أبى حسن.» فصعد المنبر، فبايعه. فنظر رجل من بعيد يقتاف، فقال:

- «إنّا لله، أول يد [٢] بايعت أمير المؤمنين يد شلّاء، لا يتمّ هذا الأمر أبدا.» وكان طلحة وقى رسول الله بيده حين رأى سهما أقبل نحو وجهه، فأصاب السهم يده، وشلّت يده.

ثمّ قدّم الزبير، [٥١٠] فبايع، وفي الزبير خلاف، ثم تتابع الناس بالبيعة لا يكرهها أحد، وذلك يوم الجمعة لخمس بقين من ذى الحجة سنة خمس وثلاثين.

وخطب على- رضى الله عنه- خطبته المشهورة [٣] ، واجتمع إلى علىّ عدة من الصحابة فيهم طلحة والزبير، فقالوا:

- «يا علىّ، إنّا اشترطنا إقامة الحدود، وإنّ هؤلاء القوم قد اشتركوا في قتل هذا الرجل، وأحلّوا [٤] بأنفسهم.»

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 1، ص 459 (SanadKitab #12396, hlm. urut 448)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.