Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 1, halaman 460

  1. المجلد الاول
  2. عصر النبى ﷺ والخلفاء الراشدين
  3. خلافة الإمام على
  4. ذكر بيعة على بن أبى طالب عليه السلام

فقال لهم: «يا إخوتاه، إنّى لست أجهل ما تعلمون، ولكن كيف أصنع بقوم يملكوننا ولا نملكهم. ها هم هؤلاء، وقد ثارت معهم عبيدكم، وثابت إليهم أعرابكم، وهم خلالكم، يسومونكم ما شاءوا، فهل ترون موضعا لقدرة على شيء مما تريدون؟» قالوا: «لا.» قال: «فإنّى والله لا أرى إلّا رأيا ترونه، إلّا أن يشاء الله. إنّ الناس من هذا الأمر- إن حرّك- على أمور: فرقة ترى ما ترون، وفرقة لا ترى ما ترون، وفرقة لا ترى لا هذا ولا هذا، حتى يهدأ الناس وتقع القلوب مواقعها، وتؤخذ الحقوق.

فاهدأوا [١] عنّى، وانظروا ماذا يأتيكم، ثم عودوا.» [٥١١] ثمّ إنّ بنى أمية تهاربت وخرجت عن المدينة. فاشتدّ علىّ- ﵇ على قريش وحال بينهم وبين الخروج على حالها تلك.

ثم خرج علىّ في اليوم الثاني فقال:

- «يا أيها الناس، أخرجوا عنكم الأعراب.» وقال:

- «يا أيها الأعراب، الحقوا بمياهكم.» فأبت السبائية، وأطاعهم الأعراب. ودخل علىّ بيته، ودخل عليه عدة من أصحاب رسول الله- صلى الله عليه- فيهم طلحة والزبير.

فقال لهم علىّ: «دونكم ثأركم، فاقتلوه.» فقالوا: «قد عسوا [٢] عن ذلك.» فقال لهم: «هم والله بعد اليوم أعسى [٣] .» وتمثّل:

ولو أنّ قومي طاوعتنى سراتهم ... أمرتهم أمرا يديخ الأعاديا

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 1، ص 460 (SanadKitab #12396, hlm. urut 449)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.