Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 2, halaman 63

  1. المجلد الثاني
  2. تجارب العصر الأموي
  3. أيام يزيد بن معاوية وما جرى فيها من الأحداث التى يليق ذكرها بهذا الكتاب
  4. الحر بن يزيد يقبل بخيله

دابّته، وجلس فى ظلّها. فلما كان وقت العصر، أمر الحسين أن يتهيّأوا للرحيل، ففعلوا. ثمّ إنّه خرج، فأمر مناديه، فنادى بالعصر، واستقدم الحسين، فصلّى بالقوم، ثمّ سلّم، وانصرف إلى القوم بوجهه، فحمد الله وأثنى عليه، وأعاد على القوم قريبا من مقالته الأولى.

فقال الحرّ:

- «إنّا، والله، لا ندري هذه الكتب، والرسل التي تذكر.» فدعا الحسين بخرجين مملوّين كتبا فنشرها بين أيديهم. فقال له الحرّ:

- «لسنا من هؤلاء الذين كتبوا إليك، إنما أمرنا، إذا نحن لقيناك، ألّا نفارقك [٩٧] حتّى نقدمك الكوفة على عبيد الله بن زياد.» فقال له الحسين:

- «الموت أدنى إليك من ذلك.» ثمّ قال لأصحابه:

- «انصرفوا بنا.» فلما ذهبوا لينصرفوا، حال القوم بينه وبين الانصراف.

فقال الحسين للحرّ:

- «ثكلتك أمّك، ما تريد؟» قال:

- «أما والله، لو غيرك من العرب يقولها ما تركت ذكر أمّه، كائنا من كان، ولكن لا سبيل إلى ذكر أمّك، إلّا بأحسن ما نقدر عليه.» فقال له الحسين:

- «فما تريد؟» قال:

- «أن أنطلق بك إلى عبيد الله بن زياد.» فقال له الحسين:

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 2، ص 63 (SanadKitab #12396, hlm. urut 620)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.