Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 2, halaman 64

  1. المجلد الثاني
  2. تجارب العصر الأموي
  3. أيام يزيد بن معاوية وما جرى فيها من الأحداث التى يليق ذكرها بهذا الكتاب
  4. الحر بن يزيد يقبل بخيله

- «إذا [١] لا أتبعك.» فقال له الحرّ:

- «إذا [٢] لا أدعك.» فترادّا القول: فلمّا طال الكلام، قال الحرّ:

- «إنّى لم أومر بقتالك، إنّما أمرت ألّا أفارقك حتّى تقدم الكوفة. فإذا أتيت حيطانها، فخذ طريقا لا يدخلك المدينة، ولا يؤدّيك إليها، ولا يردّك عنها يكون بيني وبينك نصفا، وتكون بالخيار، بين أن تكتب إلى يزيد إن أردت، أو إلى ابن زياد، إن أردت، فلعلّ الله يأتى بأمر يرزقني فيه العافية أن أبتلى بشيء من أمرك.» فتراضيا، وتياسر الحرّ عن طريق القادسيّة، وسايره الحسين. وأخذ الحسين يخطب [٩٨] القوم ويذكّرهم الله، ويدلّهم على نفسه ومكانه عن النبوّة والحكمة، واستحقاقه للإمامة دون الفجرة الفسقة.

فقال له الحرّ، وهو يسايره:

- «يا حسين! أذكّرك الله فى نفسك، فو الله، لئن قاتلت لتقتلنّ.» فقال له الحسين:

- «أبا الموت تخوّفنى؟» وأنشده أبياتا، وهي أبيات تمثّل بها:

سأمضى، فما بالموت عار على الفتى ... إذا ما نوى حقّا، وجاهد مسلما

وآسى الرجال الصالحين بنفسه ... وفارق شرّا أن يعيش ويرغما [٣]

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 2، ص 64 (SanadKitab #12396, hlm. urut 621)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.