Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 2, halaman 277

  1. المجلد الثاني
  2. تجارب العصر الأموي
  3. أيام عبد الملك بن مروان
  4. ذكر عجلة للحجاج وسوء رأى له حتى أهلك ذلك العسكر [٣٣٩]

- «أريد أن أقدم على شبيب فى هذه الخيل.» فقال له الجزل:

- «أقم أنت فى جماعة الناس فارسهم وراجلهم ودعني أصحر له، ولا تفرّق أصحابك، فإنّ ذلك شرّ لهم وخير لك.» فقال له:

- «قف أنت فى الصفّ.» فقال:

- «يا سعيد بن مجالد، ليس فى ما صنعت رأى، أنا بريء من رأيك هذا. سمع الله ومن حضر من المسلمين.» فقال:

- «هو رأى إن أصبت فالله وفّقنى، وإن يكن غير صواب فأنتم منه برءاء.» قال: فوقف الجزل فى صفّ أهل الكوفة، وقد أخرجهم من الخندق. وجعل على ميمنتهم عياض بن أبى لينة الكندي، وعلى ميسرتهم عبد الرحمان بن عوف أبا حميد الراسبي [١] . ووقف الجزل فى جماعتهم واستقدم سعيد بن مجالد، فخرج وأخرج الناس معه وقد أخذ شبيب إلى براز الروز، فنزل قطيطا [٢] ، وأمر دهقانها أن يشترى لهم ما يصلحهم ويتخذ لهم غذاء.

ففعل. فدخل مدينة قطيطا، وأمر بالباب فأغلق، فلم يفرغ [٣٤١] [من الغداء] [٣] حتّى أتاه سعيد بن مجالد فى أهل العسكر. فصعد الدهقان ثمّ نزل قد تغيّر لونه، فقال:

- «ما لك؟» قال:

- «قد والله جاءك جمع عظيم.» فقال:

- «بلغ شواؤك؟» قال:

- «لا.» قال:

- «دعه.»

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 2، ص 277 (SanadKitab #12396, hlm. urut 834)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.