Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 2, halaman 278

  1. المجلد الثاني
  2. تجارب العصر الأموي
  3. أيام عبد الملك بن مروان
  4. ذكر عجلة للحجاج وسوء رأى له حتى أهلك ذلك العسكر [٣٣٩]

قال: ثمّ أشرف إشرافة أخرى، فقال:

- «قد أحاطوا بالجوسق.» قال:

- «هات شواءك.» فجعل يأكل غير مكترث لهم. فقال لمّا فرغ:

- «قوموا إلى الصلاة.» وقام وتوضّأ وصلّى بأصحابه الأولى، ولبس درعه وتقلّد سيفه وأخذ عمود حديد، ثمّ قال:

- «أسرجوا لى البغلة.» فقال أخوه مصاد:

- «أخى هذا اليوم تسرج بغلة؟» قال:

- «نعم، أسرجوها.» فركبها، ثمّ قال:

- «يا فلان أنت على الميمنة، وأنت يا فلان على الميسرة.» وقال لمصاد:

- «أنت على القلب.» وأمر الدهقان، ففتح الباب فى وجوههم، فخرج إليهم وهو يحكّم. فجعل سعيد وأصحابه يرجعون القهقرى حتّى صار بينهم وبين الدير ميل، وجعل سعيد يصيح:

- «يا معشر همدان، أنا ابن ذى مرّان، إلىّ إلىّ.» ونزع سرابانة [١] كانت عليه. فنظر شبيب إلى مصاد فقال له:

- «استعرضهم استعراضا، فإنّهم قد تقطّعوا. فإنّى حامل على أميرهم، وأثكلنيك الله إن لم أثكل ولده.» ففعل مصاد ما أمره به [٣٤٢] وحمل هو على سعيد بن مجالد، فعلاه بالعمود، فسقط ميّتا وانهزم أصحابه، وما قتل منهم يومئذ إلّا قتيل واحد. وانكشف

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 2، ص 278 (SanadKitab #12396, hlm. urut 835)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.