Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 2, halaman 372

  1. المجلد الثاني
  2. تجارب العصر الأموي
  3. أيام عبد الملك بن مروان
  4. وفى هذه السنة قتل موسى بن عبد الله بن خازم بالترمذ ذكر السبب فى ذلك

لابنه موسى:

- «حوّل ثقلي من مرو، واقطع نهر بلخ حتّى تلجأ إلى حصن تثق به فتقيم فيه.» فشخص موسى فى مائتين وعشرين فارسا من الصعاليك، فصار فى أربعمائة [٤٥٠] وانضمّ إليه رجال من بنى سليم، فقطع النهر وأتى بخارى [١] فسأل صاحبها أن يلجأ إليه فأبى وخافه وقال:

- «رجل فاتك وأصحابه مثله طالبو [٢] حرب وشرّ، ولا آمنهم.» فبعث إليهم بصلة من عين ودوابّ وكسوة، فنزل على عظيم من عظماء بخارى فى نوقان [٣] ، فقال له الرجل:

- «إنّه لا خير لك فى المقام وهم لا يأمنونك.» فخرج يلتمس ملكا يلجأ إليه أو حصنا. فلم يأت بلدا إلّا كرهوا مقامه فيهم، وسألوه أن يخرج عنهم حتّى أتى سمرقند وصاحبها طرخون. فأنزله وأكرمه.

فجرى بينهما ما استوحش منه طرخون، فقال له:

- «لولا أنّى أعطيتكم الأمان لقتلتكم، فاخرجوا عن بلدي.» ووصله وأخرجه. فخرج موسى وأتى كسّ. فكتب صاحب كسّ إلى طرخون يستنصره. فأتاه فخرج إليه موسى فى سبعمائة، فقاتلهم حتّى أمسوا وتحاجزوا وبأصحاب موسى جراح كثير.

فلمّا أصبحوا أمرهم موسى فحلقوا رؤوسهم كما تصنع الخوارج، وقطعوا

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 2، ص 372 (SanadKitab #12396, hlm. urut 929)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.