Lewati ke konten

Kitab: Tajaribul Umam · Pengarang: ابن مسكويه

Baca Juz 2, halaman 373

  1. المجلد الثاني
  2. تجارب العصر الأموي
  3. أيام عبد الملك بن مروان
  4. وفى هذه السنة قتل موسى بن عبد الله بن خازم بالترمذ ذكر السبب فى ذلك

صفنات [١] أقبيتهم كما تصنع العجم إذا استماتوا، ودسّ إلى طرخون زرعة بن علقمة، فقال:

- «إنّ القوم مستقبلون، فما حاجتك إلى أن تقتل من لا تصل إليه حتّى يقتل من أصحابك عدّتهم، ولو قتلته وإيّاهم جميعا [٤٥١] ما نلت حظّا، لأنّ له قدرا فى العرب، فلا يلي أحد خراسان إلّا طالبك بدمه، فإن سلمت من واحد لا تسلم من آخر.» قال:

- «ليس إلى ترك كسّ عليه سبيل.» قال:

- «فكفّ عنه حتّى يرتحل.» فكفّ عنه. وأتى موسى الترمذ وبها حصن يشرف على النهر. فنزل موسى على بعض الدهاقين خارجا من الحصن، والدهقان مجانب لترمذ شاه. فقال لموسى:

- «إنّ صاحب الترمذ متكرّم شديد الحياء، فإن ألطفته وهاديته أدخلك حصنه.» فأهدى له وألطفه موسى حتّى لطف الذي بينهما. وخرج فتصيّد معه وكثر ألطاف موسى له. فصنع يوما صاحب الترمذ طعاما، وأرسل إليه:

- «إنّى أحبّ أن أكرمك، فتغدّ عندي، وائتني فى مائة من أصحابك.» فانتخب موسى مائة من أصحابه، فدخلوا على خيولهم، فقيل لهم:

- «انزلوا.» فنزلوا، وأدخلوا بيتا خمسين فى خمسين، وغدّوهم. فلمّا فرغوا من الغداء

Rujukan halaman ini: تجارب الأمم وتعاقب الهمم، ج 2، ص 373 (SanadKitab #12396, hlm. urut 930)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.