Kitab: Tajaribul Umam
- المجلد السابع
- ذيل كتاب تجارب الأمم للوزير أبى شجاع محمد بن الحسين الملقب ظهير الدين الروذراورى
- تتمة خلافة الطائع الله
- ودخلت سنة خمس وسبعين وثلاثمائة
Bab dan daftar isi:
ودخلت سنة خمس وسبعين وثلاثمائة
- شرح الحال فيما جرى عليه أمر هذه الوزارة المشتركة
- ذكر كلام سديد لعبد العزيز بن يوسف فى تحذير صمصام الدولة من الحجر عليه
- ذكر رأى ضعيف أشارت به والدة صمصام الدولة عليه فعمل به
- ذكر ما جرى عليه الأمر فى عصيان أسفار
- ذكر رأى سديد واتفاق حميد اتفقا لصمصام الدولة أسفر بهما الأمر عن الظفر
- ذكر تدبير جيد دبره فولاذ فى أمر الحرب
- ذكر مكيدة لعبد العزيز فى أمر ابن سعدان صارت سببا لقتله
- ذكر اتفاق عجيب سلم به ابن شاهويه من القتل
- ذكر ما جرى عليه أمر أسفار وعبد العزيز بن يوسف والأتراك الخارجين من بغداد
- ورود إسحق وجعفر الهجريين
- ذكر ما جرى عليه أمر اسحق وجعفر القرمطيين
- ذكر ما كان من القرمطيين بعد قتل أبى قيس صاحبهما
- شرح ما جرى عليه أمر ورد فى الإفراج عنه وإصعاده إلى بلد الروم
- ذكر ترتيب جلوس صمصام الدولة بحضور ورد
- ذكر ما جرى عليه أمر ورد بعد إصعاده من بغداد [١٦٩]
- ذكر غدر ورديس بن لاون بورد وقبضه عليه ثم مراجعته الحسنى بالإفراج عنه
- ذكر تدبير لملكى الروم عاد به أمرهما إلى الاستقامة بعد الاضطراب
- ذكر السبب فى ذلك
- فتوى الخوارزمي الفقيه فى انتحار المعذب
- حركة شرف الدولة من فارس طالبا العراق
- القبض على أبى الريان
- ذكر السبب فى ذلك
- ذكر ما جرى عليه أمر أبى الريان
- ذكر ما جرى عليه الأمر فى وروده
- شرح الحال فى مسير شرف الدولة من فارس واستيلائه على الأهواز وانصراف الأمير أبى الحسين عنها
- ذكر رأى أشار به سابور على الأمير أبى الحسين فى هذه الحال
- ذكر تدبير سيء [١٧٩] ألقى به نفسه إلى الهلاك
- الطائع لله يبرز للتعزية