Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 25, halaman 25

  1. المجلد الخامس والعشرون (سنة ٣٣١ - ٣٥٠)
  2. الطبقة الرابعة والثلاثون
  3. سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة
  4. [عناية ابن بويه بالشباب]

[دخول ابن بُوَيْه بغداد ومبايعته الخليفة]

وفيها قصد مُعزّ الدّوله أَحْمَد بن بُوَيْه بغداد، فلمّا نزل باجِسْرى [١] استتر المستكفي وابن شيرزاد، وتسلّل الأتراك إلى الموصل، وبقي الدَّيْلم ببغداد، وظهر الخليفة. فنزل معز الدّولة بباب الشماسيّة، وبعث إليه الخليفة الإقامات والتُحف. فبعث مُعز الدّولة يسأله في ابن شيرزاد، وأن يأذن له في استكتابه.

ودخل في جُمَادَى الأولى دار الخلافة، فوقف بين يدي الخليفة، وأخذت عليه البَيْعة بمحضر الأعيان. ثمّ خلع الخليفة عليه، ولقبة «مُعِزّ الدّولة» [٢] ، ولقّب أخاه علّيًا «عماد الدّولة» وأخاهما الحسن «رُكْن الدّولة» . وضُربت ألقابهم على السّكّة [٣] .

ثمّ ظهر ابن شيرزاد واجتمع بمُعزّ الدّولة، وقرر معه أشياء منها: كلّ يوم برسم النَّفقة للخليفة خمسة آلاف درهم فقط [٤] .

[عناية ابن بُوَيْه بالشباب]

وهو أوّل مَن ملك العراق من الدَّيْلم. وهو أوّل من أظهر السُعاة ببغداد ليجعلهم فُيوجًا بينه وبين أخيه رُكنِ الدّولة إلى الري. وكان له ركائبيان: فضل، ومرعوش، فكان كل واحد يمشي في اليوم ستة وثلاثين فرسخا، فغرى بذلك شبابُ بغداد وانهمكوا فيه. وكان يُحضر المصارعين بين يديه في الميدان ويأذن للعوّام، فمن غلب خَلعَ عليه. وشرع في تعليم السّباحة، حتى صار السّبّاح يسبح وعلى يده كانون فوقه قِدْره، فيسبح حتّى ينضج اللحم [٥] .

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 25، ص 25 (SanadKitab #12397, hlm. urut 12040)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.