Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 25, halaman 26

  1. المجلد الخامس والعشرون (سنة ٣٣١ - ٣٥٠)
  2. الطبقة الرابعة والثلاثون
  3. سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة
  4. [خلع المستكفي بالله]

[ولاية عُتبة قضاء الجانب الشرقيّ]

وفيها ولي قضاء الجانب الشرقي أبو السائب عُتْبة بن عُبيَد الله [١] .

[خلْع المستكفي باللَّه]

وفيها خُلع المستكفي وسُمِل. وسبب ذلك أنّ عَلَمَ [٢] القهرمانة كانت واصلةً عند الخليفة وتأمر وتنهى، فعملت دعوةً عظيمة حَضرها خُرْشيد الدَّيْلميّ مقدّم الدَّيْلَم، وجماعة من القُواد. فاتهمها مُعزّ الدّولة، وخاف أن تفعل كما فعلت مع توزون وتحُلَف الدّيلم للمستكفي، فتزول رئاسة مُعِزّ الدّولة.

وكان إصْفَهد [٣] الديْلم قد شفع إلي الخليفة في رجل شيعي يثير الفتَن [٤] ، فلم يقبل الخليفة شفاعته، فحقد على الخليفة وقال لِمُعزّ الدّولة: إنّ الخليفة يراسلني في أمرك لألقاه في الليل.

فقوي سوء ظن معُزّ الدّولة. فلمّا كان في جُمَادى الآخرة دخل على الخليفة، فوقف والنّاس وقوف على مراتبهم، فتقدّم اثنان من الِّدْيلم فطلبا من الخليفة الرزق، فمد يده إليهما ظنًا منه أنهما يريدان تقبيلها، فجذباه من السرّير طرحاه على الأرض، وجرّاة بعمامته. وهجم الديلم دار الخلافة إلى الحُرم، ونهبوا وقبضوا على القهرمانة وخواص الخليفة.

ومضى معز الدّولة إلى منزله، وساقوا المستكفي ماشيًا أليه، ولم يبق في دار الخلافة شيء [٥] .

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 25، ص 26 (SanadKitab #12397, hlm. urut 12041)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.