Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 25, halaman 216

  1. المجلد الخامس والعشرون (سنة ٣٣١ - ٣٥٠)
  2. الوقائع الكائنة في الطبقة الخامسة والثلاثين
  3. سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة
  4. [وفاة الحسن بن طغج]

الحدّاد أنّ يُفتي بذلك. وعُنِّف ابن بُهْزاد ومُنع من الحديث.

وقال أَبُو جعْفَر أَحْمَد بْن عون اللَّه القُرْطُبيّ: قَرَصَ لي عثمان ﵁ وأشار إلى ما لا يحلّ اعتقاده، فتركته.

وقال أَبُو عُمَر الطَّلِمْنِكيّ [١] : أملى عَلَى أهل الحديث حديثًا مُنْكَرا متضمّنًا مخالفة الجماعة، فقال: أجيفوا الباب ما أمليته من ثلاثين سنة. فاستشعر القوم، فقاموا عَلَيْهِ لمّا أملاه، ومُنِع من التَّحديث.

ثمّ إنّه تعصب له قوم من الفرس، فأذن له بالحديث. وقد وثَّقه جماعةٌ.

وروى عَنِ الرّبيع المراديّ. وتوفي فِي شعبان سنة ست وأربعين.

حديثه بعُلُوِّ فِي «الخِلَعّيات» .

[أسْرُ ابن الدمستق]

وأسَر سيف الدولة ابن الدمستق، كما ذكرنا، فِي وقعٍه كانت بينه وبين أَبِيهِ [٢] . وكان الَّذِي أسره ثواب العُقَيْليّ، فدخل سيف الدولة حلب، وابن الدمستق بين يديه. وكان مليح الصورة، فبقي عنده مكرما حتي مات [٣] .

[وفاة الْحَسَن بْن طُغج]

وفيها تُوُفّي الحسن بْن طُغْج أَبُو المظفَّر أخو الإخشيد. ولي إمرة دمشق مرَّتين، ثمّ ولي إمرة الرّملة، وبها مات [٤] .

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 25، ص 216 (SanadKitab #12397, hlm. urut 12230)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.