فيها كانت وقعة عظيمة بين سيف الدولة وبين الدمستق عَلَى الحدث.
وكان الدّمستق قد جمع أممًا من التُّرْك والرّوس والبُلْغار والخَزَر، فكانت الدَّبُرة عَلَيْهِ، وقُتِل معظم بطارقته، وهربَ هُوَ وأسِر صهرُه وجماعة من بطارقته. وأمّا القتلى فلا يُحْصون. وغنم سيف الدولة عسكرهم بما فِيهِ [١] .
[خطبة ابن محتاج للمطيع]
وفيها خطب أَبُو عَلِيّ بْن محتاج صاحب خُراسان للمطيع، ولم يكن خطب لَهُ قبل ذَلِكَ. وبعث لَهُ المطيع اللّواء والخِلَع [٢] .
[مرض مُعِز الدولة]
وفيها مرضَ مُعِزّ الدولة بعْلَة الإنعاظ [٣] الدّائم، وأُرجِفُ بموته وأضطّربت بغداد. فركب بكُلْفة ليسكّن النّاس [٤] .
Rujukan halaman ini:تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 25، ص 217 (SanadKitab #12397, hlm. urut 12231)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.