Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 31, halaman 92

  1. المجلد الحادي والثلاثون (سنة ٤٦١ - ٤٧٠)
  2. الطبقة السابعة والأربعون
  3. المتوفون في هذه الطبقة
  4. سنة ثلاث وستين وأربعمائة
  5. - حرف الألف -

وحصل له منه ما لم يحصل لكثير من أمثاله [١] ، وسيظهر لك منه عند الاجتماع من ذلك، مع التورُّع والتحفُّظ [٢] ، ما يُحسن لديك موقعُه [٣] .

وقال عَبْد الْعَزِيز الكتاني: إنه، يعني الخطيب، أسمع الحديث وهو ابن عشرين سنة. وكتب عَنْهُ شيخه أَبُو القاسم عُبَيْد الله الأزهريّ في سنة اثنتي عشرة وأربعمائة، وكتب عَنْهُ شيخه البرقاني سنة تسع عشرة، وروى عَنْهُ. وكان قد علق الفقه عن أَبِي الطَّيّب الطبري، وأبي نصر بْن الصباغ. وكان يذهب إِلَى مذهب أَبِي الْحَسَن الْأَشْعَرِيِّ ﵀ [٤] .

قلتُ: مذهب الخطيب فِي الصفات أنها تمر كما جاءت.

صرَّح بِذَلِك فِي تصانيفه.

وقال أَبُو سعد بْن السمعاني فِي «الذيل» [٥] فِي ترجمته: كان مهيبًا، وَقُورًا، ثقة، متحرّيا، حُجّة، حَسَن الخط، كثير الضَّبْط، فصيحًا، خُتِم به الحُفّاظ.

وقال: رحل إِلَى الشام حاجًا، فسمع بدمشق، وصور، ومكّة، ولقي بها أَبَا عَبْد اللَّه القضاعي [٦] ، وقرأ «صحيح الْبُخَارِيّ» فِي خمسة أيام على كريمة المَرْوَزِيّة [٧] ، ورجع إِلَى بغداد، ثُمَّ خرج منها بعد فتنة البساسيري، لتشوش الحال، إِلَى الشام سنة إحدى وخمسين، فأقام بها إِلَى صفر سنة سبعٍ وخمسين.

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 31، ص 92 (SanadKitab #12397, hlm. urut 15154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.