Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 38, halaman 197

  1. المجلد الثامن والثلاثون (سنة ٥٥١ - ٥٦٠)
  2. الطبقة السادسة والخمسين
  3. المتوفون في هذه الطبقة
  4. سنة ست وخمسين وخمسمائة
  5. - حرف الطاء -

الأرمنيّ، ثُمَّ الْمَصْرِيّ، الشّيعيّ، الرّافضيّ، أبو الغارات، وزير الدّيار المصريّة، الملقَّب بالملك الصّالح.

كان واليا على الصَّعيد، فَلَمّا قُتِلَ الظّاهر سيَّر أهل القصر إلى ابن رزُيّك واستصرخوا به، فحشد وأقبل وملك ديار مصر، كَمَا ذكرنا فِي ترجمة الفائز [١] ، واستقلّ بالأمور.

وكانت ولايته فِي سنة تسعٍ وأربعين. وكان أديبا، شاعرا، سَمْحًا، جوادا، محِبًّا لأهل الفضائل، وله دِيوان شِعْر صغير [٢] .

ولمّا مات الفائز وبويع العاضد استمرّ ابن رُزّيك فِي وزارته، وتزوَّج العاضد بابنته. وكان العاضد من تحت قبضته، فاغترَ بطول السّلامة، وقطع أرزاق الخاصَّة، فتعاقدوا على قتله، ووافقهم العاضد، وقرَّر مع أولاد الراعي قتْله، وعيَّن لهم موضعا فِي القصر يكمنون فِيهِ، فإذا عبر أبو الغارات قتلوه، فخرج من القصر ليلة، فقاموا إليه، فأراد أحدهم أن يفتح الباب فأغلقه، وما علم لتأخير الأَجَل. ثُمَّ جلسوا له يَوْمًا آخر، ووثبوا عليه عند دخوله القصر نهارا وجرحوه عدَّة جراحات، ووقع الصَّوت، فدخل حَشَمُه، فقتلوا أولئك، ثُمَّ حملوه إلى داره جريحا، ومات ليومه فِي تاسع عشر رمضان، وخرجت الخِلَع لولده العادل رزّيك بالوزارة [٣] .

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 38، ص 197 (SanadKitab #12397, hlm. urut 18075)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.