Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 45, halaman 268

  1. المجلد الخامس والأربعون (سنة ٦٢١ - ٦٣٠)
  2. الطبقة الثالثة والستون
  3. ذكر من توفي فيها
  4. سنة ست وعشرين وستمائة
  5. حرف الياء

رضيتُ من الغنيمة بالإِياب [١] . وكان المقام بمَروَ الشَّاهِجَان [٢] إلى أن حدث بخُراسان ما حدث من الخرابِ، والويل المُبير واليباب [٣] . وكانت- لعَمرُ الله- بلادا مونقة الأَرجاء رائقةَ الأَنحاء، ذَات رياض أَريضة [٤] ، وأهوية صحيحة مَرِيضة، قد تَغَنَّت أطيارُها، فتمايلت أَشْجارُها [٥] ، وبكت أنهارُها، فتضاحكت أزهارُها، وطاب رَوْحُ نَسِيمها، فَصَحَّ مِزاجُ إقليمها.

إلى أن قال [٦] : جملةٌ أمرها أنّها كانت أنموذج الجنَّة لا مَيْنٍ، فيها ما تشتهي الأَنْفُس، وتَلَذُ العيْن.

إلى أن قال في وصف أهلها [٧] : أطفالُه رِجال، وشبّانهم أبطال وشيوخهم [٨] أبدال [٩] . ومن العجب العجاب أنْ سلطانَهم المالك، هان عليه تركُ تِلْكَ الممالك، وقال: يا نفس الهوى لك [١٠] ، وإلّا فأنتِ في الهَوالك، فأجفل إجفال الرَّال [١١] ، وطَفِقَ إذا رأى غيرَ شيء ظنّه رجلا بل رجال [١٢] ، فجاسَ خلالَ تلك الدّيار أهلُ الكفر والإلحاد، وتَحَكَّم في تلك الأَبْشَارِ أولو الزَّيْغِ والعِناد، فأصبحت تلك القُصُورُ، كالمَمْحُو من السُّطور، وآضت تلك الأَوطان، مأوى للأَصْداءِ والغِرْبان [١٣] يستوحِشُ فيها الأنيسُ، ويُرثِي لمُصابها إبليسُ [١٤] ، ف- إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ ٢: ١٥٦ من حادثة تقصم الظّهر، وتهدم

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 45، ص 268 (SanadKitab #12397, hlm. urut 21081)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.