Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 45, halaman 269

  1. المجلد الخامس والأربعون (سنة ٦٢١ - ٦٣٠)
  2. الطبقة الثالثة والستون
  3. ذكر من توفي فيها
  4. سنة ست وعشرين وستمائة
  5. حرف الياء

العُمْرَ [١] ، وتُوهي الْجَلَدَ، وتُضاعف الكَمَدَ [٢] ، فحينئذٍ تقهقر المملوك على عقبه ناكسا [٣] ، ومن الأَوْبة إلى حيث تستقرّ فيه النفس آيسا [٤] بقلبٍ واجب [٥] ، ودمع ساكب، ولُبٍّ عازِب وحلمٍ غائب، وتَوَصَّلَ، وما كاد حتّى استقرّ بالمَوْصِل بعد مقاساة أخطار، وابتلاءٍ واصطبار، وتمحيص أَوزار [٦] ، وإشراف غير مرّة على البَوار [والتبار] [٧] ، لأنّه مرّ بين سيوفٍ مَسْلُولة، وعساكر مَغْلُولة، ونظام عقود محلولة [٨] ودماءٍ مسكوبةٍ مطلولة. وكانَ شِعارُه كلّما علا قَتَبًا، أو قطع سِبْسبا لَقَدْ لَقِينا من سَفَرِنا هذا نَصَباً ١٨: ٦٢ [٩] فالحمد للَّه الّذي أقدَرَنَا على الحمد، وأولانا [نعماءَ] [١٠] تفوتُ الحَصْر والعَدّ. ولولا فُسحةُ الأجل لعزَّ أن يُقال: سلم البائس أو وصَل [١١] ولصفَّق عليه أهلُ الوِداد صفقةَ المغبون، وأُلحِق بألف ألف [١٢] هالك بأيدي الكفّار أو يزيدون [١٣] .

وبعد [١٤] ، فليسَ للمملوك ما يُسلِّي به خاطرَهُ، ويَعِدُ [١٥] به قلبَه وناظرَه إلّا التعليلُ بإزاحة العِلل، إذا هُوَ بالحضرة الشريفة مَثَلَ [١٦] .

وُلِدَ ياقوت سنة أربع أو خمس وسبعين وخمسمائة [١٧] .

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 45، ص 269 (SanadKitab #12397, hlm. urut 21082)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.