سنة ست وأربعين وستمائة
[عمل أشلاق للسلطان وإبطاله]
فيها أمر السّلطان أن يُعمل لَهُ أُشْلاق [١] تحت القلعة ليتفرَّج [٢] ، فتشالقوا فقتل سبعة أنفُس وجُرح جماعة.
وسببه دخول المماليك بينهم، فمنعهم السّلطان من الشّلاق، وكان يترتّب عَلَيْهِ شَر كبير ومفاسد بدمشق [٣] .
[ملك الفرنج إشبيلية]
وفي شعبان ملكت الفرنج إشبيلية بعد حصارهم لَهَا سبعة عشر شهرا، ودخولها صلحا.
[تسليم حمص لنوّاب الملك الناصر يوسف]
وفيها ملّ صاحب حمص الملك الأشرف من محاصرة الحلبيّين لَهُ، وقايض بِهَا تلّ باشر من أعمال حلب، وسلَّم حمص لنوّاب الملك النّاصر يوسف [٤] .