وسلطنوا عليهم عزّ الدّين أيبك الترُّكُمانيّ، ورجعوا إلى القاهرة، وكاتبوا أمراء الشّام.
قَالَ سعد الدّين: جاء الترُّك إلى دِهْليز السّلطان وحلفوا لشَجَرَ الدُّرّ ولنائبها الأمير عزّ الدّين الترُّكمانيّ [١] . وفي صفر شرعت السّتّ شجر الدُّر فِي الخلع للأمراء، وأعطتهم الذَّهَب والخيل [٢] . وأطلقوا خمسمائة أسير من الفرنج، فيهم مائة فارس.
Rujukan halaman ini:تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 47، ص 55 (SanadKitab #12397, hlm. urut 21753)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.