Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 49, halaman 130

  1. المجلد التاسع والأربعون (سنة ٦٦١ - ٦٧٠)
  2. الطبقة السابعة والستون
  3. ومن توفي فيها
  4. سنة اثنتين وستين وستمائة
  5. الكنى

وكان يُعجبه الطِّبّ إذا اقتضى خشونة أو تركا بالكُلّيّة. ويكره المِلْعقة.

وكان ينبسط ويقول: أكلت لونا غريبا. فأقول: ما هو؟ فيقول: صببت في القصعة ماء قُراحًا، وصبغت به الكسْرة. وكان لونا نظيفا.

وكان يقال له: أليس المِسْك طاهرا؟ فيقول: هو طاهر للطِّيب، فهل تجدون أن النّبيّ ﵌ أكله! وقال: لو فتّشوا على الملح ما وجدوه يخلص، إمّا من تَقَدُّم المُلْك على الملّاحات، وإمّا من رسْم ضمان، وإمّا من تغالب بين الملّاحين، ولو لم يكن إلّا جمل الْجِمال.

وكان يكره استعمال الْجِمال، وهو ما يقتنيها إلّا العرب. وقد شاهدتم أحوالهم ونَهْبهم.

وُصِف لي ملح بالمصليات فسافرتُ إليه، وأخذت منه حاجتي طول عُمري.

وَقَالَ فِي تَرْكِهِ الثِّمَارَ تَحْتَ الشَّجَرِ: هَبْ أَنَّهَا مُبَاحَةٌ، أَنَا تَرَكْتُ هَذَا الْمُبَاحَ.

وَتَذَكَّرْ قَوْلَهُ ﵇: «دَعْ مَا يُرِيبُكَ إِلَى مَا لا يُرِيبُكَ» [١] . وَقَوْلَهُ: «الْحَلالُ بَيِّنٌ» [٢] . وَقَوْلَهُ: «لَوْلا أَنِّي أَخْشَى أَنَّهَا مِنْ ثَمْرِ الصَّدَقَةِ لأَكَلْتُهَا» [٣] . وَكَانَ قَدْ لَقِيَهَا عَلَى فِرَاشِهِ. أَفَلَيْسَ مِنَ النَّادِرِ الْمُسْتَبْعَدِ أَنْ تَكُونَ مِنْ ثَمَرِ الصَّدَقَةِ، فَإِنَّ ثَمَرَ الصَّدَقَةِ كَانَ لا يَدْخُلُ بَيْتَهُ.

وكان إذا سمع النّاس ينسبونه إلى الورع ينكر ذلك ويقول: إنّ الورع

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 49، ص 130 (SanadKitab #12397, hlm. urut 22722)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.