القضاة والخطباء والمشايخ والعلماء والشُرفاء والأكابر [١] وعامة الرعايا الاستبشار بهذا النصر الهني، والفتح السني. وأخذ الحظ الوافر من الفَرَح والسرور [٢] ، مقبلين على الدعاء لهذه الدولة القاهرة، والمملكة الظاهرة [٣] .
وكُتِب فِي خامس ربيع الآخر» [٤] فَلَمّا فُرغ من قراءته نُثِر عليه ذَهَب وفضة بالمقصورة، ونثر الشريف زين الدِّين نحو عشرة دنانير، وكان واقفا مع المغول على السدة وضجت العامة، ودعوا للملك، وسكن جأشهم بعضَ الشَّيء [٥] .
نيابة دمشق لقازان
وجُعل نائب البلد الملك إسماعيل وجلس بالقيمرية. وكان فيه عقل
Rujukan halaman ini:تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 52، ص 78 (SanadKitab #12397, hlm. urut 23810)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.