Lewati ke konten

Kitab: Tarikh al-Islam (Tadmuri) · Pengarang: شمس الدين الذهبي

Baca Juz 52, halaman 79

  1. المجلد الثاني والخمسون (سنة ٦٩١ - ٧٠٠)
  2. الطبقة السبعون
  3. سنة تسع وتسعين وستمائة
  4. تقريع أعيان دمشق

وإسلام وقلة شر فِي الجملة. ثُمَّ طلبوا يوم الأحد المال والخيل من العامة [١] .

امتناع قلعة دمشق

وفي عاشر ربيع الآخر قَرُب الجيش من الغوطة، ووقع العبث والفساد، وقتلوا جماعة من أهل البر [٢] ، ونهبوا بقايا من فِي الضياع. وقدم قِبْجَق [٣] وبكَتَمُر فِي طائفة فنزلوا بالميدان، وتكلموا مع متولي القلعة عَلَم الدِّين أرجَواش المَنْصُورِيّ، وراسلوه فِي تسليم القلعة، وأشاروا عليه بذلك. فلم يقبل وصمَّم [٤] . وكانت خِيرة.

ثُمَّ أمروا أعيان البلد بالمشي إليه من الغد، فاجتمعوا به وسألوه، وقالوا: هذا فِيهِ حقْنٌ لدماء المسلمين. فلم يلتفت عليهم، وقد حصن القلعة وهيأ جميع أمورها وسترها، وطلع إليها جماعة كبيرة من البلد [٥] .

دخول السلطان القاهرة

ويوم الثاني عَشْر منه دخل السلطان وجمهرة جيشه إلى القاهرة [٦] .

تقريع أعيان دمشق

وفي هذا اليوم دخل قبجق إلى البلد وجلس بالعزيزية. وأمر الأعيان بمراجعة أُرْجَواش. فكلموه فلم يُجبهم وأهانهم، ووقفوا كلهم عند باب القلعة، وطلبوا منه رسولا فأبي. فبعثوا من كلمه، فأغلظ لهم وقال: أنتم

Rujukan halaman ini: تاريخ الإسلام - ت تدمري، ج 52، ص 79 (SanadKitab #12397, hlm. urut 23811)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.