Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 3, halaman 146

  1. المجلد الثالث
  2. سنة إحدى وثلاثين ومائتين

«الاختيارات من شعر الشعراء» وكان يحفظ أربعة آلاف أرجوزة غير القصائد والمقاطيع. وجاب البلاد، ومدح الخلفاء وغيرهم، وكان قصد البصرة في جماعة من أتباعه وبها شاعرها عبد الصّمد بن المعذّل [١] فخاف عبد الصمد أن يميل النّاس إليه فكتب إليه قبل قدومه:

أنت بين اثنتين تبرز للنّا ... س وكلتاهما بوجه مذال

أيّ ماء يبقى بوجهك هذا [٢] ... بين ذلّ الهوى وذلّ السؤال [٣]

فلما وقف عليه رجع، وكتب على ظهر ورقته:

أفيّ تنظم قول الزّور والفند ... وأنت أنقض [٤] من لا شيء في العدد

أسرجت قلبك من غيظ على حنق [٥] ... كأنّها حركات الرّوح في الجسد

أقدمت ويحك من هجوي على خطر ... كالعير يقدم من خوف على الأسد

قيل: إن العير إذا شمّ رائحة الأسد وثب عليه فزعا.

ومدح أبو تمّام الخليفة بحضرة أبي يوسف الفيلسوف الكنديّ [٦] فقال:

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 3، ص 146 (SanadKitab #12398, hlm. urut 1011)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.