Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 3, halaman 147

  1. المجلد الثالث
  2. سنة إحدى وثلاثين ومائتين

إقدام عمرو في سماحة حاتم ... في حلم أحنف في ذكاء إياس [١]

فقال له الفيلسوف: أتشبّه الخليفة بأجلاف العرب؟ فقال: نور الله سبحانه شبّه بمصباح في مشكاة للتقريب [٢] فقال للخليفة: أعطاه ما سأل فإنه لا يعيش أكثر من أربعين يوما، لأنه قد ظهر في عينيه الدم من شدة الفكر.

وقيل: قال: إنه يموت قريبا أو شابا. فقيل له: وكيف ذلك؟ فقال:

رأيت فيه من الذكاء والفطنة ما علمت أن النفس الروحاني تأكل جسمه كما يأكل السيف المهنّد غمده. فقال له الخليفة: ما تشتهي؟ قال: الموصل فأعطاه إياها، فمات سريعا وقد نيّف على الثلاثين، وبين عليه أبو نهشل بن حميد [٣] قبّة، ورثاه جماعة منهم: أبو نهشل بن حميد، الذي ولاه الموصل فقال:

فجع القريض بخاتم الشعراء ... وغدير روضتها حبيب الطّائي

ماتا معا فتجاورا في حفرة ... وكذاك كانا قبل في الأحياء

ورثاه محمد بن عبد الملك الزّيّات وزير المعتصم فقال:

نبأ أتى من أعظم الأنباء ... لمّا ألمّ مقلقل الأحشاء

قالوا حبيب قد ثوى فأجبتهم ... ناشدتكم لا تجعلوه الطائي

انتهى ما قاله ابن الأهدل.

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 3، ص 147 (SanadKitab #12398, hlm. urut 1012)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.