وفيها قتل عروة الثقفيّ، قتله قومه أن دعاهم إلى الإسلام، وكان من دهاة العرب.
وتوفي سهيل بن بيضاء الفهريّ، وصلى عليه رسول الله ﷺ في المدينة.
وقتل ملك الفرس، وملّكوا بوران [١]- بضم الباء الموحدة وبالراء- وإليها الإشارة بقوله ﷺ: «لن يفلح قوم ولّوا أمرهم امرأة» [٢] .