السنة [١] العاشرة
فيها حجة الوداع [٢] ، ولم يحج ﷺ بعد الهجرة سواها [٣] ، ولم ينضبط عدد حجّاته قبلها، لكن كان نفلا، إذ فرض الحج كان في السنة السادسة كما تقدم [٤] .
وفيها توفي إبراهيم بن النّبيّ ﷺ، وهو ابن سنة ونصف، وكسفت الشمس يوم مات [٥] .
ذكر بعض الشافعية أن كسوفها يوم مات إبراهيم يردّ على أهل الفلك، لأنه مات في غير يوم الثامن والعشرين، والتاسع والعشرين، وهم يقولون لا تنكسف إلا فيهما.
قال اليافعي [٦] : وهذا يحتاج إلى نقل صحيح، فإن العادة المستقرة المستمرة كسوفها في اليومين المذكورين.