سنة سبع عشرةفيها استسقى عمر بالعباس ﵄ فسقوا، ثم خرج عمر إلى الشام فرجع [١] لما سمع بالطاعون بعد اختلاف بين الصحابة في الرجوع والقدوم على ما هو مقرر [٢] .