وفي سقياهم بالعباس يقول العباس بن عتبة بن أبي لهب:
بعميّ سقى الله الحجاز وأهله ... عشيّة يستسقي بشيبته عمر
توجّه بالعبّاس في الجدب راغبا ... إليه فما إن رام [١] حتى أتى المطر
ومنّا رسول الله فينا تراثه ... فهل فوق هذا للمفاخر مفتخر [٢]
وفيها زاد عمر في المسجد النّبويّ.
وافتتح أبو موسى الأشعري [٣] الأهواز [٤] .
وفيها كانت وقعة جلولاء [٥] ، وقتل من المشركين مقتلة عظيمة، وبلغت الغنائم ثمانية عشر ألف ألف، وقيل: ثمانين ألف ألف.
وتزوج عمر أمّ كلثوم بنت فاطمة الزهراء ﵃.