Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 4, halaman 440

  1. المجلد الرابع
  2. سنة أربع وثمانين وثلاثمائة

في العالم، ونظر في النجوم وفي الكتاب الذي أنزل على آدم ﵇، وولده، ليرد أخنوخ، وهو هرمس، وهو إدريس ﵇، وكان الملك في ذلك الوقت محويل بن أخنوخ [١] بن قابيل، وتنبأ إدريس، وهو ابن أربعين سنة، وأراده الملك بسوء، فعصمه الله، وأنزل عليه ثلاثين صحيفة، ودفع إليه أبوه وصية جدّه، والعلوم التي عنده، وولد بمصر، وخرج منها، وطاف الأرض كلها، ورجع فدعا الخلق إلى الله [﷿] فأجابوه، حتى عمّت ملّته الأرض [٢] ، وكانت ملّته الصابئة، وهي توحيد الله، والطهارة، والصلاة، والصوم، وغير ذلك من رسوم التعبدات. وكان في رحلته إلى المشرق أطاعه جميع ملوكها، وابتنى مائة وأربعين مدينة أصغرها الرّها، ثم عاد إلى مصر، فأطاعه [٣] ملكها وآمن به، فنظر في تدبير أمرها، وكان النّيل يأتيهم سيحا، فينحازون عن سيله إلى أعالي الجبال [٤] والأرض العالية حتّى ينقص، فينزلون ويزرعون حيث [٥] وجدوا الأرض بريّة [٦] ، وكان يأتي في وقت الزراعة وفي غير وقتها، فلما عاد إدريس، جمع أهل مصر، وصعد بهم إلى أوّل مسيل النيل إليها، ودبّر وزن الأرض، ووزن الماء على الأرض، وأمرهم بإصلاح ما أراد [٧] من إصلاح [من خفض] [٨] المرتفع ورفع المنخفض، وغير ذلك مما

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 4، ص 440 (SanadKitab #12398, hlm. urut 1726)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.