Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 6, halaman 436

  1. المجلد السادس
  2. سنة تسع وسبعين وخمسمائة

سنة تسع وسبعين وخمسمائة

فيها توفي تاج الملوك مجد الدّين بوري [١] ، أخو السلطان صلاح الدّين، وله ثلاث وعشرون سنة. كان أديبا شاعرا، له ديوان صغير، وجمع الله فيه محاسن الأخلاق ومكارمها، مع الشجاعة والفصاحة.

ومن شعره:

أقبل من أعشقه راكبا ... من جهة الغرب على أشهب

فقلت: سبحانك يا ذا العلى ... أشرقت الشمس من المغرب

ومنه أيضا:

أيا حامل الرّمح الشبيه بقدّه ... ويا شاهرا سيفا على لحظه عضبا

ذر الرّمح واغمد ما سللت فربّما ... قتلت وما حاولت طعنا ولا ضربا

أصابت ركبته طعنة على حلب مات منها بعد أيام [٢] .

وفيها تقيّة بنت غيث بن علي الأرمنازي [٣] الشاعرة المحسنة، لها شعر سائر، وكانت امرأة برزة جلدة، مدحت تقي الدّين عمر صاحب حماة والكبار، وعاشت أربعا وسبعين سنة، ولها ابن محدّث معروف. [صحبت

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 6، ص 436 (SanadKitab #12398, hlm. urut 2675)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.