Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 6, halaman 437

  1. المجلد السادس
  2. سنة تسع وسبعين وخمسمائة

الحافظ السّلفي زمانا بثغر الإسكندرية، وذكرها في بعض تعاليقه، وأثنى عليها، وكتب بخطّه] عثرت يوما [في منزل سكناي] فانجرحت، فشقّت وليدة في الدار خرقة من خمارها وعصبت به جرحي [١] فقالت:

لو وجدت السّبيل جدت بخدّي ... عوضا عن خمار تلك الوليدة

كيف لي أن أقبّل اليوم رجلا ... سلكت دهرها الطّريق الحميدة

وفيها أبو الفتح الخرقي عبد الله بن أحمد بن أبي [الفتح] الأصبهاني [٢] مسند أصبهان. سمع أبا مطيع المصري، وأحمد بن عبد الله السّوذرجانيّ وانفرد بالرواية عن جماعة. توفي في رجب وله تسع وثمانون سنة، وكان رجلا صالحا.

وفيها الأبله الشاعر صاحب الديوان أبو عبد الله محمد بن بختيار البغدادي [٣] شاب ظريف، وشاعر مفلق، جمع شعره بين الصناعة والرّقّة، وسمي الأبله لذكائه من باب تسمية الشيء بضده كما يقال للأسود كافور.

أنشد الأبله لابن الدّوامي [٤] الحاجب يوما قوله:

زار من أحيا بزورته ... والدّجى في لون طرّته

قمر يثني معاطفه ... بانة في طيّ بردته

بتّ أستجلي المدام على ... غرّة الواشي وغرّته

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 6، ص 437 (SanadKitab #12398, hlm. urut 2676)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.