قلبي يحدّثني بأنّك متلفي
[١] واللّاميّة [٢] التي أولها:
هو الحبّ فاسلم بالحشا ما الهوى سهل
[٣] والكافية [٤] التي أولها:
ته دلالا فأنت أهل لذاكا
[٥] قال: وأما التائية فهي عند أهل العلم- يعني الظّاهر- غير مرضية، مشعرة بأمور رديئة.
وكان عشاقا بعشق مطلق الجمال، حتّى أنه عشق بعض الجمال. بل زعم بعض الكبار أنه عشق برنيّة [٦] بدكان عطّار.
وذكر القوصي [٧] في «الوحيد» أنه كان للشيخ جوار بالبهنسا يذهب