Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 7, halaman 266

  1. المجلد السابع
  2. سنة اثنتين وثلاثين وستمائة

إليهن فيغنّين له بالدّف والشبابة، وهو يرقص ويتواجد، ولكل قوم مشرب، ولكلّ مطلب. وليس سماع الفسّاق كسماع سلطان العشّاق [١] . ولم يزل على حاله راقيا في سماء كماله، حتى احتضر، فسأل الله أن يحضره في ذلك الهول العظيم جماعة من الأولياء، فحضره جماعة، منهم: البرهان الجعبري، فقال- فيما حكاه سبط صاحب الترجمة-: رأى الجنّة مثلت له، فبكى وتغيّر لونه، ثم قال:

إن كان منزلتي في الحبّ عندكم ... ما قد رأيت فقد ضيّعت أيّامي [٢]

قال: فقلت له: يا سيدي! هذا مقام كريم. فقال: يا إبراهيم رابعة [٣] وهي امرأة تقول: وعزّتك ما عبدتك رغبة في جنّتك، بل لمحبّتك، وليس هذا ما قطعت عمري في السلوك إليه، فسمعت قائلا يقول له: فما تروم فقال:

أروم وقد طال المدى منك نظرة

[٤] البيت [٥] .

فتهلل وجهه وقضى نحبه، فقلت: إنه أعطي مرامه. انتهى.

وقد شنّع عليه بذلك المنكرون.

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 7، ص 266 (SanadKitab #12398, hlm. urut 3068)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.