Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 1, halaman 332

  1. المجلد الاول
  2. سنة إحدى وثمانين

الرّوميّ عن إقامته، فانصرفا [١] مغلوبين، وعند الكيسانيّة [٢] أن ابن الحنفيّة لم يمت، وأنه المهديّ الذي يخرج في آخر الزمان [٣] ، وفي ذلك يقول كثّير عزّة:

ألا إنّ الأئمة من قريش ... ولاة الحق أربعة سواء

عليّ والثلاثة من بنيه ... هم الأسباط ليس بهم خفاء

فسبط سبط إيمان وبرّ ... وسبط غيّبته كربلاء

وسبط لا يذوق الموت حتى ... تعود [٤] الخيل يقدمها [٥] اللّواء

نراه مخيّما بجبال رضوى ... مقيما [٦] عنده عسل وماء [٧]

ولما اتّسق الأمر لابن الزّبير دعا محمّدا وابن عبّاس إلى بيعته فقالا:

حتى يجتمع النّاس على بيعتك، ثم أراد ابن عبّاس بعد تمهّل أن يبايعه، فأبى ابن الزّبير، فردّ عليه ابن عبّاس قولا شديدا، يتضمّن التنويه بعبد الملك، والغضّ منه، وذلك مذكور في «صحيح البخاري» [٨] .

وفيها سويد بن غفلة الجعفيّ بالكوفة، وقدم المدينة وقد دفنوا

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 1، ص 332 (SanadKitab #12398, hlm. urut 320)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.