النبيّ ﷺ ومولده عام الفيل كما قيل، وكان فقيها إماما عالما [١] قانعا كبير القدر.
وفيها حجّت أمّ الدّرداء الصغرى [٢] الوصابية [٣] الحميريّة، وكان لها نصيب وافر من العلم والعمل، ولها حرمة زائدة بالشّام، وقد خطبها معاوية بعد أبي الدّرداء، فامتنعت [٤] .
وقتل مع ابن الأشعث ليلة دجيل [٥] أبو عبيدة [٦] بن عبد الله بن مسعود الهذلي، روى عن طائفة، ولم يدرك السماع من والده.
وقتل معه ليلتئذ عبد الله بن شدّاد بن الهاد الليثيّ ابن خالة خالد بن الوليد ﵁، وكان فقيها كثير الحديث، لقي كبار الصحابة، وأدرك معاذ بن جبل ﵁.
Rujukan halaman ini:شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 1، ص 333 (SanadKitab #12398, hlm. urut 321)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.