Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 7, halaman 477

  1. المجلد السابع
  2. سنة ست وخمسين وستمائة

ولد سنة إحدى وثمانين وخمسمائة، وكتب الإنشاء للملك الصّالح نجم الدّين ببلاد المشرق، فلما تسلطن بلّغه أعلى المراتب ونفّذه رسولا.

ولما مرض بالمنصورة تغيّر عليه وأبعده، لأنه كان سريع [١] التخيل والغضب والمعاقبة على الوهم، ثم اتصل البهاء زهير بالنّاصر صاحب الشام، وله فيه مدائح. وكان ذا مروءة ومكارم.

ومن شعره [٢] :

يطيب لقلبي أن يطول [٣] غرامه ... وأيسر ما يلقاه منه حمامه

وأعجب منه كيف يقنع بالمنى ... ويرضيه من طيف الخيال [٤] لمامه

ومنها [٥] :

وما الغصن إلّا ما حوته بروده ... وما البدر إلّا ما حواه لثامه

خذوا لي من البدر الذّمام فإنّه ... أخوه لعلّي نافع لي ذمامه

ومن شعره أيضا [٦] :

أنا ذا زهيرك ليس إ ... لّا جود كفّك لي مزينه

أهوى جميل الذّكر عن ... ك كأنّما هو لي بثينه

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 7، ص 477 (SanadKitab #12398, hlm. urut 3279)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.