فاسأل ضميرك عن ودا ... دي [١] إنّه فيه جهينة
ومنه أيضا [٢] :
بروحي من أسميّها بستّي ... فترمقني [٣] النّحاة بعين مقت
يظنّوا أنّني [٤] قد قلت لحنا ... وكيف وإنّني لزهير وقتي
وقد ملكت جهاتي الستّ طرّا ... فلا عجب إذا ما قلت ستّي [٥]
قال ابن خلّكان: وشعره كلّه لطيف، وهو كما يقال: السهل الممتنع، وأجازني رواية «ديوانه» وهو كثير الوجود بأيدي النّاس.
قال: وكان مسّه ألم فأقام به أيّاما، ثم توفي قبل المغرب يوم الأحد رابع ذي القعدة، ودفن من الغد بعد صلاة الظهر بتربة بالقرافة الصّغرى، بالقرب من قبة الإمام الشافعي، ﵁، في جهتها القبلية، ولم يتفق لي الصّلاة عليه لاشتغالي بالمرض.
وفيها الكفرطابي أبو الفضل عبد العزيز بن عبد الوهّاب بن بيان القوّاس الرّامي الأستاذ [٦] .
ولد سنة سبع وسبعين وخمسمائة، وسمع الكثير من يحيى الثّقفي، وعمّر دهرا، وتوفي في الحادي والعشرين من شوال بدمشق.