قال في «الشقائق» : ولم نعرف [١] اسمه، وكان عتيقا لبعض الأكابر، وقرأ في صغره مبادئ العلوم، ثم خدم العلماء، وفاق على أقرانه ومهر في العربية والأصول والتفسير، وكان له نظم بالعربية والتركية والفارسية، ووصل إلى خدمة المولى محمد بن الحاج حسن، ودرّس بالمدرسة التي بناها المولى المذكور بالقسطنطينية، ثم بمدرسة مصطفى باشا بالقسطنطينية أيضا، ثم فرغ عن التدريس، وسافر إلى الحجّ، فلما أتمّ الحجّ مرض، فعاهد الله تعالى إن صحّ من مرضه لم يعاود التدريس، وندم على ما مضى من عمره في الاشتغال بغير الله تعالى، فأدركته المنية في مرضه ذلك بمكّة المشرّفة ودفن بها.
Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي
Baca Juz 10, halaman 193
Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 10، ص 193 (SanadKitab #12398, hlm. urut 4985)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.