Lewati ke konten

Kitab: Syadzaratudz Dzahab · Pengarang: ابن العماد الحنبلي

Baca Juz 10, halaman 194

  1. المجلد العاشر
  2. سنة ست وعشرين وتسعمائة

سنة ست وعشرين وتسعمائة

فيها توفي أبو النّور التّونسي المالكي [١] ، نزيل المدرسة المقدّمية بحلب.

كان حافظا لكتاب الله تعالى، مقرئا يؤدّب الأطفال بالمدرسة المذكورة، وكان من عادته أنه يقرأ ثلث القرآن بعد المغرب وثلثه بعد العشاء. ومن غريب ما اتفق له أنه لما ركب البحر من تونس إلى الإسكندرية [٢] حصل لملّاح السّفينة- وكان فرنجيا- حمّى غب أشغلته عن مصلحة السفينة، وعجز ركابها عن علاج ينفعه وطلب من الشيخ أبي النّور ما يكتب للحمّى، فكتب له في ورقة خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ ثُمَّ في سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ ٦٩: ٣٠- ٣٢ [الحاقّة: ٣٠- ٣٢] ولف الورقة ودفعها له فوضعها في رأسه فما مضت تلك الليلة حتّى ذهبت عنه الحمّى.

وتوفي الشيخ بحلب، ودفن بمقبرة الرّحبي.

وفيها الشيخ أحمد بن بترس [٣] الصّفدي [٤] الشيخ العارف بالله تعالى، المكاشف بأسرار غيب الله.

كان ظاهر الأحوال بصفد، مسموع الكلمة عند حكامها، وكان الناس

Rujukan halaman ini: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 10، ص 194 (SanadKitab #12398, hlm. urut 4986)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.